عندما قررت أن أكتب ما يلي لم أكن على خلاف مع والدتي ، ولا مع أحد أفراد الأسرة ، ولم أكن اشعر بالوحدة ، عندما قررت أن أكتب ما يلي كنت في قمة السعادة ، لأن والدتي وافقتني على فكرتي بعد صمت طويل ، للتو قابلتني بابتسامة عندما أخبرتها بتجدد رغبتي للكاتبة في الموضوع ذاته ، وافقت ولم تبدي اعتراض ، كما السابق ، ولكن هذه المرة أعلنت موافقتها ، وعلقت بأن أكثر المدرسات سيقتنين ما كتبت .
ما أكتبه ، للاطلاع العام فقط ، ليس لاستخدامه لأغراض شخصية أو للاستشهاد على موضوع أو فكر معين ، وكل ما أكتبه حق التصرف به مكفول لي.
أنا فتاة أنهت دراستها الجامعية في كلية التربية قسم علم النفس التربوي، في مجال الموهبة و الإبداع والتفوق العقلي، لم أتوظف بعد في مجال تخصصي ، ولكن عملت في عدة مطبوعات ، أشعر بقدر عال من الرضا عن وضعي الاجتماعي والأسري والمادي ولله الحمد.
ما أكتبه لكم هو فيض من المشاعر، عني كأنثى لامرأة عاملة ، لست ضد عمل المرأة ، ولكني معه ، و لكن أمور ضايقتني يومها ولم أنساها فهي لكل أم عاملة ، ولكل فتاة تتضايق مما تضايقت منه. وهي كذلك لكل مدرسة .
ما هنا كما اسلفت ليس ضد عمل المرأة.
أمنياتي لكم بالمتعة
تعرف على
فاطمة العطاوي
مواليد 21/8/1982م
كنت طالبة في مدرسة زبيدة ثم انتقلت في الإعدادية إلى الاستقلال الإعدادية الثانوية التي تحولت إلى مدرسة تجارية بعد تخرجي من القسم الأدبي ، وبقي أن أقول أني انتقلت في الثاني الإعدادي في الفصل الدراسي الأول إلى مدرسة عراد الإعدادية وعدت بعد فصل واحد إلى الاستقلال.
تخرجت من جامعة البحرين 2004/2005م كلية التربية قسم علم النفس تخصص علم نفس تربوي"فئات خاصة"
والدتي كانت مدرسة وأذكر أنها درست في مدرسة زبيدة طوال مرحلة إدراكي لكونها عاملة ، ثم في سنتها الأخيرة في العمل نقلت إلى مدرسة رقية الابتدائية للبنات.
من هنا نبدأ
فصل الشتاء
أكوام من الملابس كانت توضع على جسمي في كل صباح ، ومع ذلك كان البرد القارص هو الذي يفتح عيناي صباحاً ، في كل صباح عندما تتوجه والدتي إلى العمل كنت أنقل إلى منزل جدتي ، لأقضي فيه ساعات النهار ، كان ذلك الشيء الذي يضايقني عندم
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |