انتهى الطريق

كتبها فاطمة العطاوي ، في 26 يونيو 2008 الساعة: 09:19 ص

كان الطريق طويلاً

لكنه لم يكن شائكاً

ولا وعراً

بقد وصلت إلى المدرسة بأمان

 

تمنيت لو أنه لم ينتهي بعد

 

وصلت وليتني لم أصل

ستأتيكم أحداث الطريق تباعاً

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تغير مجرى الحديث

كتبها فاطمة العطاوي ، في 17 سبتمبر 2006 الساعة: 20:55 م

تغير مجرى الحديث
 
        مجرى الحديث هذه الأيام قد تغير ، كله أرقام وحسابات ، وهذه قالت وتلك قالت ، الحديث ليس عن الأسهم ، لا بل الحديث عن التقاعد المبكر .
        لقد قررت والدتي أن تشتري سنوات خدمة ، هكذا يقولون لمن اراد أن يترك الوظيفة قبل أن يصل للسن التقاعدي المحدد .
        ومما سمعته أن والدتي تقول الراتب لن يكون سيء والحمدلله ، وأنه سيقتطع من راتبها كذا وك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انفعال متواصل وحديث ممل

كتبها فاطمة العطاوي ، في 17 سبتمبر 2006 الساعة: 20:47 م

انفعال متواصل وحديث ممل
 
إنها والدتي هي ذاتها ، ولكن حديثها على وجبة الغداء لا يكون إلا عن المدرسة ، وليست المدرسة التي اعتدنا سماع الحديث عنها ، الحديث اليوم كله مشاكل ومشاحنات ، وجبة الغداء أصبحت مملة جداً لأن والدتي لا تتحدث إلا عن ما يحدث في المدرسة من أمور سيئة ، ولا يقطع ذلك الحديث إلا انتهائنا من تناول وجبة الغداء أو أن أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنشطة …. لوحات حائطية … هدايا …. حذاء …قرطاسية مختلفة

كتبها فاطمة العطاوي ، في 26 يونيو 2006 الساعة: 01:50 ص

 
 
 
 
 
 
 
 
 
أنشطة  …. لوحات حائطية … هدايا …. حذاء …قرطاسية مختلفة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أنشطة ولوحات حائطية
 
اليوم حدثتنا المدرسة عن الوسائل والأنشطة التي سترصد لها الدرجات ، وكأي طالبة عدت إلى البيت أطلب من والدتي إنتاج وسيلة وأكثر ، بل وأقترح المواضيع التي تحدثت فيها مع زميلاتي عنها ، وكل منا قد أختار مواضيع لوسائله ، والدتي رفضت كل ما اقترحته ول تبدي حماس لذلك بل عارضت أمر الوسائل وتلك المواضيع ، وبينت لي عدم أهميتها ، وماذا عن الدرجات؟ هكذا سالت ، فلم تجب ولكن سكوتها كان دليل اعتراض على الموضوع .
          وتوالت طلبات تلك الوسائل التي كانت أمي ترفضها بشدة ، ولكنها بين فترة وأخرى تنتج لي وسيلة أو أخرى تشكرني المدرسة عليها ، وأحياناً تستمر تلك الوسيلة حتى آخر الفصل معلقة .
          والدتي كانت تردد أنها تعرف مطلب المدرسة ، ولا داعي للإسراف في الوسائل ، وتقول الوسائل تساعد المهمل الكسول على رفع درجاته لا المجتهد المواظب على أداء واجباته و مراجعة دروسه. ودائماً تردد أعرف ما تريده المدرسة.
 
هدية
 
          جميع الطالبات يحرصن على تقديم الهدايا للمدرسات ، في أول الفصل أو آخره ، مع إعلان النتائج وبعد الامتحانات وهكذا . وأنا مثلهن كم أحرص على ذلك ولكن طريقي غليه كانت مسدودة ، فوالدتي لا توافق على ذلك أبداً وترى أن تلك الهدايا ستترك في الفصل لترمى آخر العام في سلة المهملات.
          كانت تلك الرغبة تعيش في ذاتي لفترة طويلة ، فتجرأت يوماً و أخذت علبة صغيرة عليها بعض الرسوم التقليدية أهدت إلينا من أحد الأقارب وأهديتها لأحد المدرسات ، كنت يومها في الصف الثالث الابتدائي ، هل تعلمون ماذا حدث بعدها ؟
سيأتيكم لاحقاً.
 
حذاء الرياضة
          من ضمن أمنياتي الصغيرة في المرحلة الابتدائية أن أقتني حذاء رياضة بخيوط ، كما اللاعبين ، ولم أكن طبعاً أطمح بذلك أن يكون حذائي كالاعبين ولكن كنت أرغب أن يوازي أختياري في شكل الحذاء كاختيار زميلاتي ، ولكن والدتي كانت ترفض وترفض ، رغم أنه أحياناً كان أقل سعراً من غيره ، أتعلمون لماذا؟!
 
 
 
 
قرطاسية مميزة ومختلفة
          في بداية الفصل الدراسي أو مع بداية كل عام جديد ، وفي محلات بيع القرطاسيه والأدوات المدرسية كانت والدتي ترفض الكثير من اختياراتي ، أح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليوك المفتوح = لقاء أولياء الامور = اليوم المفضوح

كتبها فاطمة العطاوي ، في 24 مايو 2006 الساعة: 13:19 م

 
 
اليوم المفتوح
 
إنها أزمتي الكبرى ، اليوم المفتوح، وهو مادرج الطلاب على تسميته باليوم المفضوح ، ثم حول وأصبح لقاء للتواصل مع أولياء الأمور، في الابتدائية كنت أدرس في المدرسة التي تدرس فيها والدتي ، وكانت كثيرة السؤال عني بحكم قربها من المدرسات ، ولم يكن ذلك يسعدني دائماً، فهي رقيب مستمر وإن لم تسأل أتتها الأخبار إلى دارها ، عمل والدتي في المدرسة ذاتها التي أدرس فيها أجبرني على الغياب في اليوم ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الطريق إلى المدرسة

كتبها فاطمة العطاوي ، في 24 مايو 2006 الساعة: 05:59 ص

عندما قررت أن أكتب ما يلي لم أكن على خلاف مع والدتي ، ولا مع أحد أفراد الأسرة ، ولم أكن اشعر بالوحدة ، عندما قررت أن أكتب ما يلي كنت في قمة السعادة ، لأن والدتي وافقتني على فكرتي بعد صمت طويل ، للتو قابلتني بابتسامة عندما أخبرتها بتجدد رغبتي للكاتبة في الموضوع ذاته ، وافقت ولم تبدي اعتراض ، كما السابق ، ولكن هذه المرة أعلنت موافقتها ، وعلقت بأن أكثر المدرسات سيقتنين ما كتبت .
          ما أكتبه ، للاطلاع العام فقط ، ليس لاستخدامه لأغراض شخصية أو للاستشهاد على موضوع أو فكر معين ، وكل ما أكتبه حق التصرف به مكفول لي.
 
          أنا فتاة أنهت دراستها الجامعية في كلية التربية قسم علم النفس التربوي، في مجال الموهبة و الإبداع والتفوق العقلي، لم أتوظف بعد في مجال تخصصي ، ولكن عملت في عدة مطبوعات ، أشعر بقدر عال من الرضا عن وضعي الاجتماعي والأسري والمادي ولله الحمد.
 
 ما أكتبه لكم هو فيض من المشاعر، عني كأنثى لامرأة عاملة ، لست ضد عمل المرأة ، ولكني معه ، و لكن أمور ضايقتني يومها ولم أنساها فهي لكل أم عاملة ، ولكل فتاة تتضايق مما تضايقت منه. وهي كذلك لكل مدرسة .
ما هنا كما اسلفت ليس ضد عمل المرأة.
 
أمنياتي لكم بالمتعة
 
 
 
 
 
 
 
 
تعرف على
فاطمة العطاوي
مواليد 21/8/1982م
كنت طالبة في مدرسة زبيدة ثم انتقلت في الإعدادية إلى الاستقلال الإعدادية الثانوية التي تحولت إلى مدرسة تجارية بعد تخرجي من القسم الأدبي ، وبقي أن أقول أني انتقلت في الثاني الإعدادي في الفصل الدراسي الأول إلى مدرسة عراد الإعدادية وعدت بعد فصل واحد إلى الاستقلال.
تخرجت من جامعة البحرين 2004/2005م كلية التربية قسم علم النفس تخصص علم نفس تربوي"فئات خاصة"
والدتي كانت مدرسة وأذكر أنها درست في مدرسة زبيدة طوال مرحلة إدراكي لكونها عاملة ، ثم في سنتها الأخيرة في العمل نقلت إلى مدرسة رقية الابتدائية للبنات.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 من هنا نبدأ
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 فصل الشتاء
          أكوام من الملابس كانت توضع على جسمي في كل صباح ، ومع ذلك كان البرد القارص هو الذي يفتح عيناي صباحاً ، في كل صباح عندما تتوجه والدتي إلى العمل كنت أنقل إلى منزل جدتي ، لأقضي فيه ساعات النهار ، كان ذلك الشيء الذي يضايقني عندم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومازال طريق المدرسة طويل

كتبها فاطمة العطاوي ، في 24 مايو 2006 الساعة: 05:50 ص

 
أذكركم ثانية أن ما أكتبه ليست أحداث تاريخية متعاقبة ، ولكنها أحداث بقت في القلب لزمن طويل ، أتي بعضها ا قبل الآخر ذكرى ، لأنها كانت الأقوى أثراً.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
عبدالله وأيام دراسية عصيبة .
 
          في الصف الثاني الابتدائي جاءني خبر سعيد جداً ، سيأتيننا صغير ، يشاركني منزل والداي ، ولا اذكر من أيام حمل والدتي سوى أنها لم تكن تجلس معنا في رمضان على وجبة الإفطار ، وأن وضعها النفسي كان صعباً ، كما أذكر أنها أصيبت بداء السكري المصاحب للحمل ، وختاماً أذكر أنه قد تم أخبارها بأن الجنين مصاب بعاهة خلقية ربما ، أي معاق ، لم أكن أهتم بكل ذلك فقط كنت أسأل ماما شو قالوا بتجيبين ، بنت ؟ ، وكان الجواب لا أعلم لم يخبروني ، وأنا كنت أرغب في أخت صغيرة ، لأني ضننتما كالدمى ، يمكنني أن العب بها وأمشط شعرها وأغير لها ملابسها.
          ذات يوم………..
          عدت من المدرسة لأسمع أن والدتي في المستشفى ، وأنها على وشك الوضع ، تجمهرنا نحن إناث العائلة صغار وكبار حول الهاتف في صالة جدتي ، وكان لونه أبيض مائل للصفرة ، كما لون هاتفهم اليو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb